-->

- اصعدي معي لأعلى قمة بالجبل....
- لنأكد أن كل شيء على ما يرام
- ...........................
- عند شروق الشمس بدقائق زرت أعلى جبل لأصعد لأعلى قمة به و أنظر للأرض من فوق....
- ليس تكبرا مني أو لأكون أعلى الناس بل لأتفقد أن كل شيء على ما يرام....
- ولأشبع فضولي
- و فعلا صعدت لأعلى قمة بالجبل بعد جهد كبير في الصعود.....
- أول نظرة لي من فوق لم أعرف الى ما سأنظر أو مادا أتفقد لكثرة سكان الأرض و عددهم الكثيف و الهائل
- الى أن خطف انتباهي أناسا كثيرون في الأرض لا يسمون الأشياء بمسمياتها الحقيقية
- رأيتهم يسمون الكدب مجاملة
- و يقولون عن النفاق دبلوماسية
- و عن البرود هدوءا
- و عن الضعف طيبة
- و عن التكبر و الغرور ثقة بالنفس
- لم أفهم لما هدا التلاعب بالكلمات و لكن في الأخير توصلت بجهد شخصي أن هدا ما تتطلبه الحياة في نظرهم......
- ثم بدأت أتجول بنظري لأعثر على مشهد اخر و الدي كان في قمة التناقض
- ...الغنى الفاحش و الفقر المدقع
- أناسا يسكنون قصورا و اناسا لا أعرف أسماء تلك الأماكن التي يسكنونها....
- لكن يمكن أن أطلق عليها اسم أعشاش
- لكن الدي أثار انتباهي هي تلك الابتسامة المرسومة على وجوههم و التي تعكس راحة بالهم
- اما ما أثار استغرابي و اندهاشي أني لم أجد أثرا لتلك الابتسامة في وجوه الأثرياء
- أصحاب القصور الرخامية
- لكن سرعان ما توصلت أن راحة البال ليست من معطيات المادة بل هي
- حالة القلب المطمئنة
- و النفس المكتفية
- و الضمير المستريح
- اكتفيت بهدا القدر من هدا المشهد و رحت لأشاهد مشهدا ثالثا
- فرايت أما انتهى بها المطاف وحيدة لا لشيء سوى لأن الزوجة و الأبناء اخدوا كل اهتمام ابنها و لم يتركوا لها شيئا
- و رأيت تلك الزوجة لم تسعى لتدكير زوجها بأمه و بفضلها عليه
- و كأنها ليست أما كدللك
- ما أعجب مفارقات الحياة
- رايت أيتاما سلبت أرضهم..
- ضعفاء أخدت حقوقهم..
- حكومات تكدب على الشعوب و الشعوب تكدب على نفسها....
- أما فيما يخص الغش..الحقد..الغل.. الحسد..اخد ممتلكات الغير..الرشوة....
- فحدث و لا حرج
- رأيتهم بالجملة لا بالتقسيط
- لدرجة أن حاجباي ابتعدا كثيرا عن عيناي
- أما أكبرحب شاهدته من فوق
- كان حب المال ...
- الدي استولى على أغلبية العقول و أصبحت كل الوسائل مباحة لنيله
- فكلما امتلك الانسان من المال كلما زاد طلبه عليه
- فبدل من أن يشبع الاحتياج فانه يضاعف الاحتياج
- أما اخر مشهد شاهدته
- و الدي كان أروعهم
- فقد كان لأناس همهم الأكبر أن يرضى الله عنهم
- ارضاء الله أخد كل اهتمامهم و تفكيرهم
- اناس مؤمنون فعلا بكل ما تحمله الكلمة من معنى
- رأيتهم يدعون الله و يستغفرونه اناء الليل و أطراف النهار
- و قد رأيتهم أسعد أهل الارض
- ..........................
- تأملت جميع المشاهد من جديد و قد طال تأملي
- الى أن اكتفيت
- و قبل مغيب الشمس بدقائق نزلت من القمة لأشارك سكان الأرض الحياة
- مع تصحيح لبعض المفاهيم الخاطئة
- لكوني صعدت لأتأكد أن كل شيء على ما يرام
- و نزلت و أنا أقول هناك فقط أشياء على ما يرام
- و أن يصبح كل شيء على ما يرام فهدا هو أملنا
- أما أن نقول كل شئء على ما يرام فهدا هو الوهمممممممممممممممممممممم
#فيض القلم
السلام عليكم ورحمة وبركاته اختي بسمة اشكرك على هذا الموضوع الجميل و النظرة الثاقبة قى الحقيقة كم احزن انا ايضا عندما اتأمل في احولنا ولكن هدا كله سببه حب الدنيا و البعد عن الله ,إنا لله وإنا إليه راجعون.
ردحذفكل ما كتب صحيح
ردحذف